- Des milliers de manifestants sont actuellement dans les rues de la ville de Sfax réclamant la destruction de tous les symboles de l’ancien régime. Dans la foulée, ils demandent la démission du conseil municipal de Sfax.
D’autres manifestants, composés essentiellement d’industriels, artisans…, se sont dirigés vers le siège de l’UTICA-Sfax pour exiger le départ de son président, précisant que lui aussi devait partir, étant donné que le président de la centrale patronale, Hédi Djilani, a remis sa démission hier mercredi 19 janvier, remplacé par Adel Boussarsar et Zohra Driss.
source: webmanagercenter
jeudi 20 janvier 2011
Les Sfaxiens dans la rue pour exiger la démission du Conseil municipal
mardi 18 janvier 2011
التجمع الدستوري الديمقراطي يقرر رفت زين العابدين بن علي من عضويته
تونس 18 جانفي 2011 (وات)- جاء في بلاغ للتجمع الدستوري الديمقراطي أنه تبعا للتحريات التي تمت على مستوى الحزب اثر الاحداث الخطيرة التي مرت بها البلاد، تقرر رفت الأعضاء الآتي ذكرهم من التجمع:
//زين العابدين بن علي
عبد الله القلال//
// عبد العزيز بن ضياء
// أحمد عياض الودرني
// عبد الوهاب عبد الله
// رفيق بالحاج قاسم
// بلحسن الطرابلسي
// محمد صخر الماطري
lundi 10 janvier 2011
صفاقس: تشغيل حوالي 8 الاف حامل شهادة عليا خلال سنة 2010
صفاقس 10 جانفي 2011 (وات) - توفقت مصالح التشغيل في ولاية صفاقس خلال سنة 2010 الى تشغيل حوالي 7904 من حاملي الشهادات العليا من مجموع 26 الفا و640 طالب شغل استهدفتهم الخطة الجهوية للتشغيل. وأبرزت اشغال جلسة عمل انعقدت تحت اشراف والي الجهة ان هذه النتائج الهامة تحققت ضمن برامج التشغيل المباشر وعقود التشغيل والتضامن والبرامج النشيطة للتشغيل.
كما بينت الجلسة ان المطالب غير الملباة في صفوف حاملي الشهائد العليا بلغت 5900 سيقع استيعاب 2000 منهم في الخطة الجديدة لسنة 2011 علما وان هذا الصنف من المطالب هم من خريجي الاختصاصات صعبة الادماج على غرار العلوم والتقنية والتصرف والحقوق.
وتم التاكيد بالمناسبة انه في اطار تفعيل انخراط اصحاب الموءسسات الاقتصادية الخاصة في جهود الدولة الرامية الى تشغيل اصحاب الشهادات العليا اعربت 15 موءسسة خاصة منتصبة بالجهة عن نيتها تشغيل 170 حامل شهادة عليا.
كما تم ضبط برنامج لعقد اجتماعات محلية لبعث مشاريع خاصة في مختلف المعتمديات بداية من شهر جانفي الجاري سيتولى تنشيطها خبراء وممثلون لهياكل مساندة الاستثمار وتستهدف اساسا حاملي افكار المشاريع من حملة الشهائد العليا.
وجرى الاتفاق على تحيين وضبط قائمات ابناء العائلات المعوزة والعائلات التي لها اكثر من حامل شهادة عليا طالب شغل بالاضافة الى حاملي الشهادات العليا ممن طالت بطالتهم.
dimanche 9 janvier 2011
لماذا يتواصل تجاهل جهة صفاقس بأسرها؟
نشرت جريدة «الصباح» قائمة الطرقات المعنية بالتهيئة في كامل الجمهورية، وقد فوجئنا مجددا بعدم ادراج مشاريع جديدة للنهوض بالبنية الأساسية الرديئة والبدائية بصفاقس، علما أن الدوائر المسؤولة تعلم جيدا أن أكثر من 50 بالمائة من الأنهج والطرقات بمدينة صفاقس مسالك ترابية. المشروع المضحك المبكي الوحيد المذكور يتعلق بصيانة القاصة كلم 4 "الحزام" هذا الأخير، هو مشروع قديم وقع ادراجه مع "قنطرة بوعصيدة" ولم يقع تنفيذه حتى الآن.
ثم أخيرا وليس آخرا هل تبخر أولا مشروع طريق ذو الاتجاهين المبرمج بين صفاقس والمحرس وثانيا تكملة القاصة كلم 11 لربطها بالطريق الساحلية الموعودة كمشروع ثالث .
فماذا بوسعنا أن نفعل؟ لقد أصابنا الاحباط... فعلا لقد أصابنا الاحباط...
فماذا بوسعنا أن نفعل أكثر من تبليغ همومنا عبر هذا الموقع، فهل من يسمعنا من المسؤولين أصحاب القرار؟
www.Sfaxonline.com
samedi 8 janvier 2011
ماذا اقترفت أيدينا حتّى نجني اللامبالاة؟
صفاقس
صفاقس، كلمة مركبة والمعنى عن الصفا خذها قياسا. الحقيقة المرعبة و المذهلة هي عن أي صفاء وأي مقياس نتحدث....
مشاريع وقرارات واستثمارات دونت و امتلأت بها الصحف المحلية وتصاريح عبر التلفاز والإذاعات حول حماية صفاقس من التلوث وإقامة الجسور و الطرق و.. وتبقى دار لقمان على حالها و يا دار ما دخلك شر. وتبقى قنطرة بوعصيدة خير شاهد و دليل. ..
محمد المهيري
ماذا اقترفت أيدينا حتّى نجني اللامبالاة؟
كل من كان يعرف صفاقس من قريب أو بعيد يقف على حقيقة مرّة ألا وهي أنّ هذه الجهة الفعّالة في الاقتصاد التّونسي أصبحت تلاقي عدّة صعوبات لكي تحافظ على مكانتها التي كانت تحتلها في الماضي القريب فالبنية التّحتية القديمة أصابتها التهرئة و في المقابل كل مشروع، إن وجد طبعا، فهو يتقدّم على خطى النّمل و بالتّالي فمستقبل هذه الولاية يبدو غير واضح و ينبئ بالخطر فهل سيستفيق أهالي صفاقس لولايتهم؟؟؟ أم سيتركونها تغرق في يمّ اللامبالاة و النّسيان خاصّة و رجالاتها أصبحوا منتشرين على كامل تراب الجمهورية، قد يقول بعضكم هذا مؤشر لا بأس و لكن أقول بل و أذكّر تلك المقولة التي تقول: "ما تخرج الصّدقة إلاّ ما تشبع أمّاليها" ؛ و نحن أي أهالي صفاقس نطالب كل من له القدرة لإعادة بريق صفاقس عليه بذلك و إلا فإنّه يعتبر خان الأمانة.
صفاقسي غيّور
والي صفاقس يستقبل بعض ممثلي المجتمع المدني بصفاقس واللقاء تناول مشاكل المدينة
استقبل والي صفاقس السيد محمد بن سالم صبيحة الجمعة 7 جانفي 2010 مجموعة من مكونات المجتمع المدني بالجهة من أطباء وأساتذة ومحامين وقد رحبّ والي صفاقس بالحاضرين وقد تطرّق ضيوف المسؤول الأول بالجهة خلال اللقاء الى خمس محاور تهدف الى النهوض بالمدينة في مجالات عدّة أما المحور الأول فقد تناول فيه الحاضرون مسألة إزالة التلّوث والغلق الفوري لمصنع السياب تنفيذا لتعليمات سيادة الرئيس خاصة وأن المدّة المخصصة للغلق قد حلّت بقدوم سنة 2011
كما تمّ التطرّق في المحور الثاني الى البنية التحتية السيئة للغاية وحالة الطرقات الرديئة حيث وجود أكثر من نصف المسالك غير معبدة في صورة زنقّة
وفي محور ثالث تناول ضيوف الوالي موضوع النقل وضرورة وضع مثال واضح للنقل الحضري الذي تقررّ وضعه لكنه لم يتحقق وغياب مشروع طريق ذو اتجاهين بين صفاقس والمحرس رغم إدراجه في المشاريع المبرمجة للمخطط الحادي عشر السابق
وتناول اللقاء في نقطته الرابعة الى اختناق المدينة وقضية المقسم 23 أ والمقسم 2 وهي أرض كائنة وراء مُرّكب الجموسي والمبرمج لإنشاء مدينة علمية وهو على ملك بلدية صفاقس والتي تُفكر في التفريط فيه لصالح المستثمر السابق في المناطق الزرقاء كتعويض له وتُقدّر قيمة الأرض بخمس مليارات
وتساءل الحاضرون في المحور الخامس عن أسباب عدم إدراج صفاقس كمدينة سياحية من طرف وزارة السياحة خاصة وهي تستقبل سنويا أكثر من مليون ونصف سائح ليبي في إطار السياحة الاستشفائية
السيد محمد بن سالم والي صفاقس أصغى الى مطالب مجموعة مكونات المجتمع المدني ووعد بإبلاغ صوتهم الى السلط المعنية ودراسة باقي المطالب على المستوى الجهوي
وديع السيالة
Journalistesfaxiens
lundi 3 janvier 2011
ثاني أشهر مدينة في العالم في عدد الدراجات بعد بكين أهالي "صفاقس" يهجرون الدراجات النارية ويتجهون لإنجاب التوائم
قد تخسر صفاقس، التي تعد ثاني أشهر مدينة في العالم في عدد الدرّاجات بعد مدينة بيكين ، قريبا مرتبتها العالمية هذه التي حافظت عليها لقرابة ربع قرن من الزمن بسبب "الغلاء" في وقت تشهد فيه المدينة ظاهرة غريبة عن تزايد ولادات التوائم لدى "الصفاقسيات" من دون تفسير علمي واضح للأمر.
و صفاقس (270 كلم جنوب العاصمة التونسية) مدينة العمل و الكدّ و الجد و"الإسمنت المسلّح " كما أطلق عليها يوما شاعرها الراحل محمد البقلوطي ، هي المدينة العربية الوحيدة التي حازت على موقع في كتاب "غينيس" للأرقام القياسية بعد العاصمة الصينية من حيث نسبة امتلاك سكانها للدراجات النارية.
ويرى أهالي المدينة أن درّاجاتها قد تهجرها في وقت قريب إذا ما تواصل هذا التناقص الملحوظ المسجّل لها في السنوات القليلة الماضية في عدد الدراجات .
وظل أهالي صفاقس أوفياء لسنوات طويلة لعادة إمتلاك الدراجة النارية كسمة بارزة ميزتهم لسنوات طويلة عن سائر التونسيين، تماما كما تميز المواطن"الصفاقسي" بحب الزواج المبكر وتقديسه وأيضا بحبّه لأكلة "المرقة الصفاقسية " الشهيرة التي تتكون من سمك صغير الحجم و حساء و بهارات، إلى درجة أن مثلا شعبيا شهيرا في تونس يردده الجميع في تونس عن شخصية المواطن "الصفاقسي " يبين التلازم الكبير بين هذا الثلاثي قي شخصيته، و يقول المثل إن حياة "الصفاقسي" تساوي " مرا ( زوجة ) و مرقة وموبيلات زرقا (دراجة نارية زرقاء )".
ويرى أهالي المدينة أن درّاجاتها قد تهجرها في وقت قريب إذا ما تواصل هذا التناقص الملحوظ المسجّل لها في السنوات القليلة الماضية في عدد الدراجات .
وظل أهالي صفاقس أوفياء لسنوات طويلة لعادة إمتلاك الدراجة النارية كسمة بارزة ميزتهم لسنوات طويلة عن سائر التونسيين، تماما كما تميز المواطن"الصفاقسي" بحب الزواج المبكر وتقديسه وأيضا بحبّه لأكلة "المرقة الصفاقسية " الشهيرة التي تتكون من سمك صغير الحجم و حساء و بهارات، إلى درجة أن مثلا شعبيا شهيرا في تونس يردده الجميع في تونس عن شخصية المواطن "الصفاقسي " يبين التلازم الكبير بين هذا الثلاثي قي شخصيته، و يقول المثل إن حياة "الصفاقسي" تساوي " مرا ( زوجة ) و مرقة وموبيلات زرقا (دراجة نارية زرقاء )".
دراجة لكل 3 مواطنين !
وقد بلغ ارتفاع نسبة امتلاك أهالي صفاقس للدراجة النارية و بدرجة أقل الدراجة التقليدية، أعلى الدرجات في سنوات الثمانينات، و إستمر الحال إلى التسعينات، و تقول إحصائيات حصلت عليها "العربية نت" إن واحدا من كل 3 مواطنين إمتلك دراجة نارية في المدينة عام 1985 و أن امراة من كل 9 نساء إمتلكت دراجة نارية في نفس العام، و أن أكثر من 90% من العائلات "الصفاقسية " إمتلكت الدراجة في حياتها عام 1987، و أن ثلث هذه العائلات امتلكت دراجتين ناريتين في الآن نفسه عام 1989، و أن أكثر من 70% من الذين لهم أعمال يدوية إستعملوا الدراجة النارية كوسيلة نقل أساسية إلى مقرات أعمالهم بصفاقس عام 1990، و أن أكثر من 34 موظفا على كل مائة موظف بالمؤسسات العمومية للمدينة إستعمل الدراجة إلى مقرعمله في العام ذاته.
وإشتهرت صفاقس العاصمة الإقتصادية لتونس، في سنوات الثمانينات والتسعينات كذلك برقمها القياسي المسجل في تونس والوطن العربي في عدد حوادث الطريق التي تكون فيها الدراجة النارية هي الطرف الأساسي. وشكلت أيضا في تلك السنوات الدراجة علامة إختناق مروري في المدينة، و إشتهر بالمدينة مشهد ساد طويلا و نعني تصدر "جيوش " من الدراجات للصفوف الأمامية لوسائل النقل أمام مفترقات إشارات المرور.
ومرة زار صينيون صفاقس فعلقوا في تصريحات لإحدى الصحف المحلية، بأنّهم "لم يشعروا حين تجولوا بالمدينة أنّهم غادروا بيكين"، و ذلك من فرط التشابه بين المدينتين في كثافة عدد الدراجات بشوارعها.
وتناقص هذا الإنتشار كثيرا في الآونة الأخيرة، وتراجع حضور الدراجة النارية في حياة المواطن "الصفاقسي" بوضوح. و بإمكان المرء أن تلاحظ هذا من أول وهلة فور التجول في المدينة.
ولئن لم تعلن مصادر الحكومة أية إحصائيات ترصد هذا التناقص، فإن مصادر إعلامية تونسية أمدتنا بآخر إحصائيات لها حول الموضوع تقول إن أقل من 35% فقط من العائلات في صفاقس صارت بعد عام 2002 تملك الدراجة النارية، وأن 1 فقط من كل 9 مواطنين صار يعتمد الدراجة كوسيلة نقل، والعدد سائر إلى التدني مع السنوات الأربع الأخيرة.
وإشتهرت صفاقس العاصمة الإقتصادية لتونس، في سنوات الثمانينات والتسعينات كذلك برقمها القياسي المسجل في تونس والوطن العربي في عدد حوادث الطريق التي تكون فيها الدراجة النارية هي الطرف الأساسي. وشكلت أيضا في تلك السنوات الدراجة علامة إختناق مروري في المدينة، و إشتهر بالمدينة مشهد ساد طويلا و نعني تصدر "جيوش " من الدراجات للصفوف الأمامية لوسائل النقل أمام مفترقات إشارات المرور.
ومرة زار صينيون صفاقس فعلقوا في تصريحات لإحدى الصحف المحلية، بأنّهم "لم يشعروا حين تجولوا بالمدينة أنّهم غادروا بيكين"، و ذلك من فرط التشابه بين المدينتين في كثافة عدد الدراجات بشوارعها.
وتناقص هذا الإنتشار كثيرا في الآونة الأخيرة، وتراجع حضور الدراجة النارية في حياة المواطن "الصفاقسي" بوضوح. و بإمكان المرء أن تلاحظ هذا من أول وهلة فور التجول في المدينة.
ولئن لم تعلن مصادر الحكومة أية إحصائيات ترصد هذا التناقص، فإن مصادر إعلامية تونسية أمدتنا بآخر إحصائيات لها حول الموضوع تقول إن أقل من 35% فقط من العائلات في صفاقس صارت بعد عام 2002 تملك الدراجة النارية، وأن 1 فقط من كل 9 مواطنين صار يعتمد الدراجة كوسيلة نقل، والعدد سائر إلى التدني مع السنوات الأربع الأخيرة.
أسعار من نار و "خميس" و "عاشور "!
أحد المواطنين "الصافقسيين" الذين صادفتهم "العربية نت" لدى تجولها في صفاقس للتحقق من الظاهرة الجديدة، فسر لنا تناقص أعداد الدراجات بالمدينة، بأن سببه متغيرات عديدة طرأت بالمدينة في السنوات القليلة الأخيرة.
وقال شرف الدين المنيفي، إن سعر الدراجة النارية "إرتفع كثيرا في السنوات الأخيرة ممّا دفع بعديد المواطنين إلى هجرتها"، وأشار إلى أن "سعرها صاريفوق 1500 دينارا" بالعملة المحلية (أي زهاء 1200 دولار ) و ذلك بنوعيها "بيجو" و" موتوبيكان "، و أضاف أن أزمة النقل العام التي كانت في رأيه "سبب إقبال الناس على الدراجة في التسعينات و الثمانينات تضاءلت في السنوات الأخيرة" على حدّ وصفه.
,اضاف "هذا السبب غاب الآن و ذلك ليس بعد رفع عدد سفرات الحافلات بين وسط المدينة و الضواحي و إنماأساسا بسبب بروز ظاهرة جديدة في الألفية الجديدة بالمدينة هي ظاهرة تخلي أصحاب سيارات الأجرة (التاكسي) عن إستعمال العداد في تحديد تسعيرة النقل و إنما إعتماد تعريفة بسيطة لنقل الناس بالنفر لمسافة لا تقل عن 13 كلم ، و هو ما حفز الناس على الإقبال على سيارات الأجرة بشكل كبير يوميا " (التعريفة أقل حتى من نصف دولار ).
وعدد لنا مواطن آخر رفض الكشف عن إسمه، أسباب أخرى لتناقص أعداد الدراجات بالمدينة فضلا عن التي ذكرتها المواطن الأول، ذاكرا أن ما وصفه بـ "كثافة الحملات الأمنية على مستعملي الدراجات في السنوات الأخيرة لا يقارن البتة بالوضع الذي كان سائدا في الثمانينات و التسعينات حيث كانت أعين أعوان المرور شبه مغمضة أمام مستعملي الدراجات و مخالفاتهم وقتها"على حد قوله.
وأضاف أن هذا السبب برأيه صار كان مدعاة لما وصفه بـ "معاناة أصحاب الدراجات" قائلا إن "المخالفة الواحدة (في حالة عدم وضع الخوذة على الرأس مثلا) تصل غرامتها إلى 20 دينارا مع حجز الدراجة و لذلك هجر الناس الدراجة لكثرة خطايا مخالفاتها " على حد قوله.
وفي حديثه إلينا لم يجد محدثنا أي"حرج" في كشف ما وصفه بـ "ظاهرة إجبار بعض أعوان المرور لمستعملي الدراجات على دذفع الرشوة " على حد قوله ، و هو ما أدى حسب تعبيره إلى هجرة الناس للدراجة النارية و لما وصفه بـ "حنفية مصاريفها بعد الإستعمال".
ويذكر أن الرئيس التونسي كان قد أعلن في تصريح له منذ سنوات قليلة علمه بـ "ظاهرة الرشوة في صفوف أعوان الأمن في الطريق" متحدثا حرفيا عما يعرف في تونس بظاهرة "خميس" و"عاشور" (خميس تعني 5 دنانير وعاشور تعني رشوة بـ 10 دنانير) في إشار ة إلى اللغة "السرية " التي صارت سائدة في الشارع بالنسبة لهذه الظاهرة.
وقال شرف الدين المنيفي، إن سعر الدراجة النارية "إرتفع كثيرا في السنوات الأخيرة ممّا دفع بعديد المواطنين إلى هجرتها"، وأشار إلى أن "سعرها صاريفوق 1500 دينارا" بالعملة المحلية (أي زهاء 1200 دولار ) و ذلك بنوعيها "بيجو" و" موتوبيكان "، و أضاف أن أزمة النقل العام التي كانت في رأيه "سبب إقبال الناس على الدراجة في التسعينات و الثمانينات تضاءلت في السنوات الأخيرة" على حدّ وصفه.
,اضاف "هذا السبب غاب الآن و ذلك ليس بعد رفع عدد سفرات الحافلات بين وسط المدينة و الضواحي و إنماأساسا بسبب بروز ظاهرة جديدة في الألفية الجديدة بالمدينة هي ظاهرة تخلي أصحاب سيارات الأجرة (التاكسي) عن إستعمال العداد في تحديد تسعيرة النقل و إنما إعتماد تعريفة بسيطة لنقل الناس بالنفر لمسافة لا تقل عن 13 كلم ، و هو ما حفز الناس على الإقبال على سيارات الأجرة بشكل كبير يوميا " (التعريفة أقل حتى من نصف دولار ).
وعدد لنا مواطن آخر رفض الكشف عن إسمه، أسباب أخرى لتناقص أعداد الدراجات بالمدينة فضلا عن التي ذكرتها المواطن الأول، ذاكرا أن ما وصفه بـ "كثافة الحملات الأمنية على مستعملي الدراجات في السنوات الأخيرة لا يقارن البتة بالوضع الذي كان سائدا في الثمانينات و التسعينات حيث كانت أعين أعوان المرور شبه مغمضة أمام مستعملي الدراجات و مخالفاتهم وقتها"على حد قوله.
وأضاف أن هذا السبب برأيه صار كان مدعاة لما وصفه بـ "معاناة أصحاب الدراجات" قائلا إن "المخالفة الواحدة (في حالة عدم وضع الخوذة على الرأس مثلا) تصل غرامتها إلى 20 دينارا مع حجز الدراجة و لذلك هجر الناس الدراجة لكثرة خطايا مخالفاتها " على حد قوله.
وفي حديثه إلينا لم يجد محدثنا أي"حرج" في كشف ما وصفه بـ "ظاهرة إجبار بعض أعوان المرور لمستعملي الدراجات على دذفع الرشوة " على حد قوله ، و هو ما أدى حسب تعبيره إلى هجرة الناس للدراجة النارية و لما وصفه بـ "حنفية مصاريفها بعد الإستعمال".
ويذكر أن الرئيس التونسي كان قد أعلن في تصريح له منذ سنوات قليلة علمه بـ "ظاهرة الرشوة في صفوف أعوان الأمن في الطريق" متحدثا حرفيا عما يعرف في تونس بظاهرة "خميس" و"عاشور" (خميس تعني 5 دنانير وعاشور تعني رشوة بـ 10 دنانير) في إشار ة إلى اللغة "السرية " التي صارت سائدة في الشارع بالنسبة لهذه الظاهرة.
هل تصير صفاقس مدينة التوائم ؟
ظاهرة التراجع الملحوظ جدا في عدد الدراجات في مدينة صفاقس ، لم تمنع الناس من الحديث عن "بداية ظهور خاصية جديدة للمدينة " فقد بدأت عددا من المراقبين في المدينة تتحدث بإطناب عما وصفوه بـ "ظاهرة تلاحق ولادات التوائم بشكل متتابع في الأسابيع الأخيرة بالمدينة " دون أن يوجد للأمر "أي تفسير واضح".
وكان مستشفى المدينة قد سجل فعلا منذ أسبوعين انجاب أمّ ل4 توائم دفعة واحدة كتبت عن حكايتها الصحف و قبلها بأيام كانت أم أخرى أنجبت ثلاثة توائم و بعدها أنجبت ثالثة 3 توائم وكثيرات أخريات أنجبن توأمين لكل واحدة منهن و ذلك في فترة زمنية قصيرة .
وكان مستشفى المدينة قد سجل فعلا منذ أسبوعين انجاب أمّ ل4 توائم دفعة واحدة كتبت عن حكايتها الصحف و قبلها بأيام كانت أم أخرى أنجبت ثلاثة توائم و بعدها أنجبت ثالثة 3 توائم وكثيرات أخريات أنجبن توأمين لكل واحدة منهن و ذلك في فترة زمنية قصيرة .
Inscription à :
Articles (Atom)





