samedi 20 novembre 2010

مستشار بلدي ومحام يقاضي بلدية صفاقس: تعويضات المناطق الزرقاء بـ 5 مليارات ونصف.. لماذا؟



الشروق ـ مكتب صفاقس:
في سابقة قضائية خطيرة وفريدة من نوعها، تقدم المستشار البلدي المحامي الأستاذ محمد مقني خلال هذا الأسبوع بقضية إدارية ضد بلديته طاعنا في مداولات المجلس البلدي ومطالبا بإلغاء القرار الصادر في شأنها والمتعلق بالتعويضات المقدرة بـ 5 مليارات ونصف تقريبا لفائدة شركة المناطق الزرقاء.
بهذه القضية السابقة من نوعها في بلدياتنا، تطل المناطق الزرقاء من جديد برأسها لتتحول من موضوع رأي عام إلى موضوع قضائي قد يسيل من الحبر أكثر مما أساله المشروع في بدايته مع مجلس بلدي جديد مشهود له بالنشاط والعمل الجدي..
وقد جاء نص الدعوى القضائية التي حصلت «الشروق» على نسخة منها أن بلدية صفاقس أبرمت عقد استغلال مع شركة استغلال مآوى مدينة صفاقس للسيارات مؤرخ في 18 نوفمبر 2009 يتعلق باستغلال المناطق الزرقاء بناء على كراس شروط أعدت للغرض.
ونظرا الى الاحتجاجات التي مارسها أهالي مدينة صفاقس على مشروع المناطق الزرقاء وللصعوبات التي مر بها تنفيذ استغلاله، تم فسخ العقد المبرم مع الشركة بتاريخ 03 مارس 2010 مع تمكين هذه الأخيرة من التعويضات المنجرة عن هذا الفسخ.
تشكيك
ويضيف المحامي أن الشركة المستغلة أدلت بتقرير مالي أعده خبير مختص قدر قيمة التعويضات بـ 5 مليارات ونصف تقريبا، وقد تم تكوين لجنة من الإدارة البلدية لمراجعة الوثائق المالية التي أدلت بها الشركة للتثبت من شرعيتها ومطابقتها لمصاريف الشركة وقد انتهت أعمالهما إلى الاتفاق على تعويضات تسند لها قدرها 4 مليارات و952 دينارا.
وبتاريخ 14 جوان 2010 عقدت جلسة مشتركة تم خلالها لفت نظر اللجنة من بعض المستشارين البلديين الى ان هناك من المؤيدات المدلى بها من طرف الشركة غير قانونية وغير مطابقة للمصاريف المبذولة فضلا عن ان البناءات المنجزة والتجهيزات التي قامت بها الشركة يجب تقديرها من أهل الخبرة هذا الى جانب غياب إحصاء ومعاينة للمعدات والتجهيزات التي ستسترجعها البلدية في إطار مبدإ التعويض المتفق عليه.
لكن بتاريخ 24 جوان 2010 وفي إطار الدورة العادية الثانية للمجلس البلدي لسنة 2010 ودون الالتجاء الى أهل الخبرة ودون التثبت من قانونية المؤيدات تم التداول في موضوع التعويضات المذكورة وتم التصويت من الحضور على المبالغ التي طالبت بها الشركة بعنوان تعويضات عن فسخ العقد بما قدره 4 مليارات و952 دينارا.
ويضيف نص الدعوى «وحيث ان المنوب وبصفته مستشارا بلديا تم تسجيل اعتراضه في عدم المصادقة على قرار المداولة وعلى قيمة التعويضات نظرا للانحراف في الاجراءات مع الخطإ في تقدير الغرامة التعويضية لعدم قانونية العديد من المؤيدات المدلى بها من الشركة فضلا عن ان تقدير البناءات والتجهيزات هو من اختصاص أهل الخبرة ولا يمكن الجزم في صحتها دون اللجوء إليهم، ثم أن الفصل 32 من القانون الأساسي للبلديات اقتضى أن يعقد المجلس البلدي أربع دورات عادية في السنة، إلا أن المداولات موضوع الطعن تمت في جلسة انعقدت في دورة غير عادية لكن المجلس اعتبرها دورة عادية وفي ذلك مخالفة واضحة لأحكام الفصل 32 المذكور، وبذلك وحسب عريضة الدعوى تعتبر الدورة باطلة لعدم احترامها إجراءات انعقادها وما تمخض عنها باطل.
كما جاء في نص الدعوى انه بمراجعة جميع الملاحق تبين وجود العديد من الاخلالات ناتجة عن سوء في تقدير الغرامة التعويضية الناجمة عن فسخ عقد الاستغلال مع عدم اجراء جرد واحصاء لجميع المعدات والتجهيزات التي تكفلت بلدية صفاقس بقبولها للتثبت خاصة من وجودها أو عدمه ذلك ان العديد منها لا توجد على أرض الواقع مع عدم الالتجاء الى الخبراء لتقدير القيمة الحقيقية للبناءات والتجهيزات التي قامت بها الشركة مع عدم مراجعة مصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للتثبت من عدد العمال المنتدبين ومقدار أجورهم المصرح بها باعتبار أن الشركة طالبت بتعويضات بعنوان أجور بذلتها ما قــدره 170 ألف دينار تقريبا والحال انها لم تنتدب منذ تكوينها الا عاملة واحدة حسب نص الدعوى.
أرض بأرض
وبخصوص التعويض عن قطعة الأرض التي تضم مستودع الحجز فقد أقرت المداولة أنه يقع تمكين الشركة من قطعة ارض مماثلة وبنفس المساحة مقابل أن تتنازل الشركة عن قطعة الأرض التي هي في تصرفها بموجب عقد استغلال والتابعة للملك العمومي البحري، وباتصال المستشار البلدي الأستاذ محمد مقني بوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي المتصرفة في الملك العمومي البحري تبين له ـ حسب عريضة الدعوى ـ أن قطعة الأرض الكائنة بطريق الميناء صفاقس والتي تضم مستودع الحجز لم تبرم في شأنها مطلقا الشركة أي عقد استغلال مع الوكالة وهو في تصرفها على وجه الغصب ذلك أنها قامت باستغلال هذه القطعة دون أن يصدر في شأنها من طرف المصالح المختصة أي عقد إحالة أو كراء أو غيره.
ويضيف صاحب الدعوى ما نصه حيث ان هذه الإخلالات التي اعترت مؤيدات المصاريف لم يتداولها المجلس البلدي بالرغم انه تم الاتفاق بالجلسة المشتركة المنعقدة بتاريخ 14 جوان 2010 على ضرورة معالجتها والتثبت فيها حتى تمر مسألة التعويض في كنف القانون والشفافية خاصة وان المبالغ التي تطالب البلدية بخلاصها ضخمة وستكون على حساب الميزان البلدي والتنمية.
كما جاء في نص الدعوى أن ما تم تداوله خارج عن مشمولات المجلس البلدي إذ هو من اختصاص رئيس البلدية دون سواه كما أن هذه المداولات قد تمت في غير اجتماع قانوني ثم أنها جاءت متنافية والنصوص التشريعية والترتيبية فهي خارقة لأحكام الفصل 68 من القانون الأساسي للبلديات والذي نص على أن رئيس البلدية مسؤول في نطاق القانون عن مصالح البلدية.
وعملا بأحكام الفصل 37 من القانون عدد 40 لسنة 1972 المؤرخ في 01 جوان 1972 المتعلق بالمحكمة الإدارية تولى المستشار البلدي المحامي محمد مقني تقديم مطلب مسبق بتاريخ 17/08/2010 لكل من السيد والي صفاقس والسيد رئيس بلدية صفاقس قصد حث الإدارة وتمكينها من التراجع في قرارها والغاء المداولة بخصوص فرعها المتعلق بالتعويض عن فسخ عقد الاستغلال للمناطق الزرقاء المؤرخة في 24/06/2010 قبل اللجوء الى التقاضي إلا أن هذا لم يتم في آجاله القانونية، لذلك جاز للمستشار البلدي الطعن في مداولة المجلس البلدي والتقدم بقضية إدارية وهو ما تم فعلا في اليومين الأخيرين.
ويختم نص الدعوى «وعملا بأحكام القانون الأساسي للبلديات والقانون عدد 40 لسنة 1972 المؤرخ في 01 جوان 1972 المتعلق بالمحكمة الادارية الرجاء قبول طعن المنوب في مداولة المجلس البلدي المؤرخة في 24/06/2010 والغاء القرار الصادر في شأنها في فرعها المتعلق بالتعويضات عن فسخ عقد استغلال المناطق الزرقاء والغاء جميع نتائجه بسبب ما اعتراه من خرق للقانون.
وفي انتظار البت في الموضوع قضائيا، نشير إلى أن بلدية صفاقس انطلقت في استغلال المناطق الزرقاء لحسابها الخاص بصفة تجريبية، لكن السؤال المطروح: هل ستواصل البلدية استغلال مناطقها الزرقاء أم أن القضاء قد يلغي جميع هذه القرارات ويدين البلدية بما من شأنه أن يكون سببا كافيا لحل المجلس البلدي الحالي الذي «ورث» تركة ثقيلة من المجلس السابق قد تلاحقه لسنوات طويلة؟.

راشد شعور


jeudi 18 novembre 2010

Tunisie-Santé : Les nouvelles ambitions du secteur des cliniques privées à Sfax


L'unique Chambre syndicale dédiée au secteur sur le plan régional, la Chambre syndicale des cliniques privées de Sfax est un exemple à méditer reflétant l'image d'un secteur en pleine expansion. Sa création en 2002 répondait, en effet, à un besoin urgent qui se faisait ressentir pour mettre de l'ordre dans une profession qui s'est rapidement développée dans la région au point que la Chambre nationale de Tunis, présidée par Boubaker ZAKHAMA, ne peut plus gérer son lot de préoccupations très grandissant.
Pour son président, Youssef GHAYAZA, qui est en même temps vice-président de la Chambre nationale, "l'impact socioéconomiquede cette structure se confirme jour après jour tant le secteur des cliniques privées dans la région de Sfax connaît des avancées considérables aux plans des investissements réalisés, de la création d'emploi, de la qualité des services dispensés, de la masse de clientèle et de l'émergence de ce qui est appelé aujourd'hui le tourisme de santé".
Le secteur procure, selon M. GHAYAZA, près de deux mille postes d'emploi directs parmi les paramédicaux et les ouvriers sans compter les médecins dont le nombre frôle les 500, soit le nombre des médecins de libre pratique à Sfax. 

Volet équipement, le secteur, représenté par les dix cliniques et polycliniques de la région (le onzième est en cours de construction), a atteint un niveau assez développé avec notamment deux IRM, 3 unités de lithotripsie, 6 scanners et de deux salles de caté.
Depuis sa création, il y a maintenant huit années, la Chambre de Sfax s'est attelée à uniformiser les normes d'organisation des structures sanitaires privées, à savoir les cliniques (unidisciplinaires), les polycliniques (pluridisciplinaires) et les hôpitaux privés qui sont la forme d'organisation avancée des polycliniques ayant franchi le seuil des 100 lits. L'hôpital privé possède des propriétés plus développées en termes d'organisation de travail, de spécialités, de ressources humaines, d'équipements médicaux, de prestations et autres. D'ailleurs, on commence à réfléchir sérieusement à la création de ce type d'institutions hospitalières à Sfax à l'image de ce qui a été fait à Tunis où on en compte déjà deux, tant le secteur des cliniques privées dans la région enregistre une évolution rapide, déclare le président de la Chambre régionale.
La concurrence avec le secteur privé ne se pose pas pour lui. Il préfère parler d'une "complémentarité" entre les deux systèmes, public et privé, même si d'aucuns pensent que le niveau des soins est beaucoup plus développé dans le privé dans la majorité des spécialités.  
Le secteur privé voit le niveau élevé de savoir-faire de son corps médical au secteur public où ont été formés la plupart des médecins, avoue M. GHAYAZA. Et d'ajouter: "l'apport de l'Etat consiste également en la législation très développée et le contrôle systématique et régulier des autorités de tutelle (ministères de la Santé publique, des Finances et celui du Commerce) ayant concouru aux prestations sanitaires privées de haut niveau atteint jusqu'à présent. Lequel niveau a permis de consolider l'image de marque des cliniques privées en Tunisie, sur le triple plan africain, arabe et international. C'est pour cela que nous plaidons toujours pour une consolidation continue du secteur public".
Loin de cette image très positive du secteur, les professionnels déplorent une série de problématiques que l'on constate dans l'ensemble des dossiers traités par la Chambre avec ses divers partenaires tels que l'UGTT (Union générale des travailleurs tunisiens), la CNSS (Caisse nationale de la sécurité sociale), la CNAM (Caisse nationale d'assurance maladie), le ministère de la Santé publique, le ministère des Finances (représenté par la Direction des impôts) et autres…
Les réunions périodiques de la Chambre montrent que l'épineux problème de l'application de l'article 13 de la Convention sectorielle se rapportant à la question d'avancement en grade est loin d'être résolu et continue à faire l'objet de négociations avec l'UGTT. Avec le ministère des Finances, les négociations se poursuivent afin de permettre aux cliniques privées de se faire rembourser le montant de la TVA pour ce qui est des patients libyens qui en sont exonérés. Il s'agit là d'une question prioritaire pour les professionnels vu le nombre très important de ce type de clients qui leur font confiance.
Sur un autre plan et en guise de contribution au développement économique, scientifique de la région, la Chambre est partenaire, à part entière, avec la Chambre de Commerce et d'Industrie de Sfax (CCIS) dans l'organisation du Salon international de la Santé et du Bien-être (MEDHEALTH) au mois de ce novembre 2010. La Chambre est l'un des membres du comité d'organisation du Forum économique de salon qui constitue pour M. GHAYAZA une opportunité très prometteuse de consolider l'image de marque rayonnante des clinques privées de Sfax et de la Tunisie, en général, auprès de nos voisins libyens et algériens qui nous font de plus en plus confiance, et de prospecter de nouveaux marchés en Afrique subsaharienne et au Moyen-Orient. 

source: http://www.webmanagercenter.com/management/article-97932-tunisie-sante-les-nouvelles-ambitions-du-secteur-des-cliniques-privees-a-sfax

dimanche 14 novembre 2010

مع بداية العدّ التنازلي الأهالي ينتظرون بفارغ الصبر الانطلاق في غلق مصنع السياب

يتساءل أهالي صفاقس عن آخر المستجدّات في ملف غلق مصانع السياب الموجودة في الضاحية الجنوبيّة لمدينة صفاقس والتي تتسبب في حالة خطيرة من التلوّث التي يرى الأهالي وكذلك جمعية المحافظة على البيئة والمحيط بصفاقس أنّه مصدر للكثير من الأمراض المتفشية بالجهة فضلا عن تنغيصه لحياة الناس مع ما ألحقه بشواطئ المدينة من أضرار جعلتها غير قابلة للارتياد.
ومعلوم أن قرار غلق مصانع السياب ونقلها كان قد أعلن عنه رئيس الجمهوريّة على أن تتمّ العمليّة في حدود سنة 2011.
ففي ندوة صحفيّة نظّمتها جمعية حماية البيئة والمحيط بصفاقس أكّد أحد أعضاء الجمعيّة على ثقته في تنفيذ القرار باعتباره وعدا من الرئيس لأهالي جهة صفاقس.
أهالي صفاقس لم يخفوا استبشارهم بقرار إقامة مستشفى جامعي جديد بالجهة يكون لبنة في إطار تأهيل القطاع الصحّي العمومي وكذلك قرار إحداث مترو صفاقس وهو يأملون في تنفيذ قرار غلق السياب في الآجال المذكورة حفاظا على صحّة الناس وتحسينا لمظهر المدينة وظروف العيش بها.

محمد رضا السويسي

Journalites Sfaxiens

samedi 13 novembre 2010

incroyable: Une immeuble de 15 étages construit en seulement 6 jours !

 En Chine, des ouvriers ont réussi l'incroyable exploit de bâtir un hôtel de 15 étages en moins d'une semaine.
Depuis quelques années, la Chine se développe a une vitesse impressionnante. Cette année encore, la croissance du pays devrait être de l'ordre de 10%, alors que celle de la France ne dépassera pas les 1,5%. Pour continuer à grandir, la République populaire doit construire, et vite. Une entreprise du pays l'a parfaitement compris, et a réussi à bâtir un hôtel de 15 étages en moins d'une semaine !
Si les fondations étaient déjà installées, il n'a fallu que 6 jours aux nombreux ouvriers présents sur le chantier pour assembler toutes les composantes de l'immeuble, des étages aux fenêtres. Pour garder une trace de cet exploit, la construction éclair a été filmée en time-lapse, procédé qui permet d'accélérer la vitesse de l'image sans en altérer la qualité. Le résultat est tout bonnement impressionnant.
(Source : Zigonet)

jeudi 11 novembre 2010

صفاقس : القطب التكنولوجي بصفاقس تكوين إنتاج.. وغرس ثقافة الابتكار

 يتضمن فضاء التكوين والبحث التابع للقطب التكنولوجي بصفاقس برامج ومؤسسات ذات صيت عالمي مثل المعهد الاعلى للالكترونيات والاتصال والمعهد الأعلى للاعلامية والميلتيمديا، وعلاوة على الفضاءات المشتركة أحدث فضاء التخصيب والتجديد التكنولوجي الذي يحتوي على مركز الموارد التكنولوجية المتمثل في تجهيزات وموارد علمية وتقنية عالية الجودة للاستغلال المشترك من قبل كافة الفاعلين المنتصبين بهذا القطب من مؤسسات وباحثين.
أما فضاءات الانتاج والتطوير فتحتوي على ورشات التناوب المعدة لايواء أنشطة المؤسسات الواعدة والمجددة في مجالات الاعلامية والملتيميديا، وكذلك فضاء مؤسسات الانتاج وهي محلات جاهزة ومقاسم مهيئة لاحتضان المؤسسات المستثمرة في تطوير الانتاج والخدمات في الميادين التكنولوجية والاعلامية والملتيمديا ذات القيمة المضافة العالية.
قاعدة متطورة
وتم  بعث المركز الجامعي للابتكار ونقل التكنولوجيا بمبادرة من المدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس وجامعة الجهة ليكون قاعدة متطورة لتثمين نتائج البحث العلمي في مستوى التجديد وتطوير الانتاج وتحقيق شراكة دائمة وفاعلة بين الجامعة والمؤسسات الاقتصادية بهدف دعم مقومات اقتصاد الذكاء والابتكار.
وتتمثل أبرز مهام هذا المركز الجديد، بالخصوص،  في غرس وترسيخ ثقافة الابتكار والبحث وتفعيلها في مختلف المراحل مع توفير قاعدة بيانات لمشاريع ختم الدروس والاطروحات والمشاريع البحثية القابلة للتسويق.
كما يضطلع المركز الجامعي للابتكار ونقل التكنولوجيا بالتعريف بالمنتوج والكفاءات الجامعية وخاصة المشاريع الجامعية المبدعة والمساعدة على تثمينها وتسويقها واحتضان المشاريع الجامعية المتصلة بالابداع والنقل التكنولوجي.
ورشات عمل
ومن ناحية أخرى يتولى المركز المذكور تنظيم وتنشيط ورشات عمل في هذا المجال وإقامة دورات تكوينية في الإشهاد.
أما المجالات الحيوية والاختصاصات الاستراتيجية التي يقوم المركز بتشجيع البحوث في شأنها وتأطير الباعثين وإحكام توظيف القدرات الجامعية فيها فهي الطاقة والمياه - البيوتكنولوجيا- الصناعات الغذائية - الالكترونيك وتكنولوجيات الاتصال، وذلك في إطار منهجية تعتمد على المعايير الدولية للجودة ودعم انخراط جامعة صفاقس في شبكات محلية ودولية لللبحث العلمي والتجديد التكنولوجي.
 الحبيب المعالج

mercredi 10 novembre 2010

إحداث اسواق جملة بالمرناقية, صفاقس ,قابس و باجة



أذن الرئيس زين العابدين بن علي في خطابه بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين للتحول بتأهيل مسالك توزيع منتوجات الفلاحة والصيد البحري وتركيز قاعدة تجارية جديدة لإقليم تونس 

الكبرى بالمرناقية وبإحداث قواعد مماثلة بعدد من المدن الأخرى، هي عبارة عن أسواق جملة.


وكشفت مصادر بوزارة التجارة عن أن هذه القاعدة التجارية (سوق الجملة) سيقع إنجازها بالتحديد في منطقة الفجّة من معتمدية المرناقية (ولاية منوبة) على مساحة 40 هكتارا باعتبار توفر أراضي على ملك الدولة في هذه المنطقة، على أن تقع التوسعة لاحقا لتصل إلى 60 هكتارا وأن كلفة المرحلة الأولى من المشروع في حدود والي 30 مليون دينار.


القاعدة التجارية: ضرورة وليست خيارا


وبيّنت مصادرنا أن إحداث القاعدة التجارية لإقليم تونس الكبرى أضحى ضرورة وليس خيارا من منطلق أن هناك عديد الدواعي حتّمت إنجاز هذا المشروع وحصرها محدثنا في 3 أسباب رئيسية وهي:


أولا: هو أن سوق الجملة الحالي ببئر القصعة والتي تم إنشاؤها منذ سنة 1985 توفر في الوقت الراهن 15% من المنتوجات المُروّجة على المستوى الوطني (خضر وغلال وأسماك)، في حين أن إقليم تونس الكبرى يضم 25% من سكان البلاد وحاجياته أكثر من الطلبات العادية فضلا عن بروز طلبات نوعية جديدة وظهر جليا أن سوق بئر القصعة لا تفي بالحاجيات والطلبات المتزايدة.


ثانيا: اقتصار سوق الجملة ببئر القصعة على ترويج المنتوجات المتعارف عليها ألا وهي الخضر والغلال والأسماك في حين أن هناك منتوجات أخرى غير متداولة بالسوق لكنها فرضت نفسها في المشهد التجاري وأصبحت محل طلب كبير من المستهلك والمتعاملين الاقتصاديين على غرار البقول الجافة والفواكه الجافة والتوابل والورود والنباتات والحليب ومشتقاته واللحوم الحمراء والبيضاء.


ثالثا: بروز حاجيات نوعية وخدمات جديدة ستوفرها القاعدة التجارية الجديدة على غرار الخدمات المرتبطة بالتزويد والخدمات اللوجستية والحاجة الملحة إلى التصنيف واللف والتعليب والتأشير.

مكّونات المشروع

وبخصوص مكونات القاعدة التجارية الجديدة بالمرناقية قالت مصادرنا إنها ستضمّ عدّة أجنحة مخصصة للخضر والغلال والأسماك والمنتوجات المجمدة، واشارت إلى غياب للمنتوجات المجمدة على غرار الدجاج والأسماك إلى جانب تخصيص جناح للحليب ومشتقاته واللحوم الحمراء والبيضاء وجناح آخر للمنتوجات نصف المحولة والتي تحتاجها النزل والمطاعم بالإضافة إلى أجنحة أخرى لوحدات اللف والتعليب والتغليف وكذلك برمجة مكاتب أعمال تونسية وأجنبية تتولى القيام بعمليات لتوريد وتصدير المنتوجات.


وأفادت المصادر بأن عمليات البيع ستتم بطريقة جديدة مغايرة لما هو معمول به في سوق بئر القصعة، إذ أن المعاملات تتم وفق عرض عينات ونماذج من المنتوج المعروض في حين أن التنفيذ يصير انطلاقا من الضيعة أو المستغلة الفلاحية.


طاقة تشغيلية هامة


وبخصوص مواطن الشغل التي سيوفرها المشروع أظهرت الدراسات أنه عند استكمال المشروع بالكامل والدخول في فترة استقرار النشاط بصفة نهائية فإن الطاقة التشغيلية ستصل إلى حوالي 3 آلاف موطن عمل مباشر وإضفاء حركية تجارية هامة على الإقليم من حيث توافد جيل جديد من العمال وتجار شركات الجملة وشركات الخدمات فضلا عن توفير مواطن شغل إضافية لمؤسسات الحراسة والصيانة والنظافة والعناية بالمحيط.


مراحل إنجاز المشروع


يتوزع إنجاز المشروع على ثلاث مراحل. وتتمثل المرحلة الأولى وكلفتها حوالي 30 مليون دينار، في بعث نواة المشروع من خلال إنجاز أجنحة صغيرة في كل اختصاص وبناية إدارية. وتتمثل المرحلة الثانية في القيام بتوسعة المشروع إلى حين وصوله إلى الحجم المطلوب. أما المرحلة الثالثة فتتمثل في إدراج مجالات أخرى تتجاوز المنتوجات الفلاحية. وتقول المصادر إنّ المرحلة الأولى من المشروع لن تتجاوز 3 سنوات. ومن المتوقع أن تنطلق الأشغال فور الانتهاء من مرحلة الدراسات التفصيلية نهاية هذا العام.


قواعد تجارية مماثلة


الجزء الثاني من القرار الرئاسي يتمثل في إحداث قواعد تجارية أخرى بعدد من المدن الأخرى داخل البلاد وفي هذا الجانب أظهرت المعطيات المتوفرة أن هناك مساع جارية لإحداث قاعدة تجارية بصفاقس باعتبار أن هذه الولاية تضم 10% من سكان البلاد (1 مليون نسمة) وأن سوق الجملة الحالي تمر به 30% فقط من جملة المنتوجات المروجة أي بنقص في تزويد الجهة بنسبة 70%.

وستشهد الجهة تركيز قاعدة تجارية ومسلخ موحّد. وستبلغ الكلفة الجملية للمشروع في حدود 25 مليون دينار.

وفي السياق ذاته، وفرت ولاية باجة قطعة أرض تمسح 10 هكتارات وانطلقت الدراسات لتركيز قاعدتها التجارية وتضم سوق جملة للمنتوجات وسوق إنتاج بقول جافة وسوق للدواب بكلفة تناهز 5 مليون دينار. كما ستشهد الجهة انتصاب القطاع الخاص من خلال إحداث مركب للحوم الحمراء بقيمة 4.5 مليون دينار.


وستعرف ولاية قابس بدورها إحداث قاعدة تجارية من خلال تحويل المنطقة التجارية للمواد الطازجة التي تحتوي على سوق جملة ومسلخ بلدي ومشروع لإنجاز سوق دواب وتُقدر كلفة هذه القاعدة التجارية بنحو 4 مليون دينار.


وفي مرحلة لاحقة سيقع تركيز قاعدة تجارية بالقيروان إذ أن المركب الحالي يضم سوق جملة وسوف يتم تدعيمه بسوق للدواب. ومن المنتظر أن تصل كلفة الإنجاز إلى 4 مليون دينار. علما وأن دراسات التهيئة قد بدأت في هذه المنطقة. هذا وسيتم إنجاز أسواق جملة جديدة بكل من قليبية وقربة ومنزل بورقيبة وسيدي عمر بوحجلة وستعمل هذه الأسواق وفق المواصفات والمعايير العالمية.


مهدي الزغلامي



source: http://ar.webmanagercenter.com/management/...%B5%D8%B9%D8%A9

صفاقس: بعد أكثر من 10 سنوات من العمل في مجال رسكلة البلاستيك: بلدية ساقية الدائر تقرر غلق المؤسسة... و«الشروق» تبحث عن الأسباب


الشروق ـ مكتب صفاقس :

بعد ما يقارب الـ10 سنوات من العطاء والإنتاج في منطقة صناعية، فوجئ السيد محمد الكشو وكيل شركة مختصة في رسكلة البلاستيك بقرار غلق صادر عن رئيس بلدية ساقية الدائر بصفاقس ..
«الشروق» تابعت الموضوع واستمعت إلى صاحب المصنع واتصلت برئيس البلدية لتخرج بهذا التقرير...
يقول السيد محمد الكشو صاحب الشركة، انه كان يشتغل في التعليم، وإيمانا منه بأهمية المحافظة على البيئة وسلامة المحيط، وتجاوبا مع توجهات الدولة في المجال، أسس سنة 2001 شركة مختصة في رسكلة المواد البلاستيكية وإعادة تصنيعها بعد أن كان نشاطه مقتصرا على صناعة البلاستيك .
مؤسسة رائدة ..لكن
و يضيف محدثنا أنه للغرض استخرج كل التراخيص المطلوبة من الجهات المعنية جهويا ووطنيا مما أهله للحصول على منحة مقاومة التلوث ضمن القرار الوزاري الصادر في 6 جانفي 2003، ويؤكد وكيل الشركة أن مؤسسته حظيت بتقدير كل المسؤولين على المستوى الجهوي والوطني.
وللتأكيد على صحة كلامه، أمدنا السيد محمد الكشو بالعديد من الشهائد التي تشير إلى أهمية ما تقوم به مؤسسته على المستوى الاقتصادي والبيئي بانخراطها في مفهوم التنمية المستديمة وحرصها على المحافظة على المحيط.
الشركة وبعد سنوات باتت تشغل أكثر من 20 عاملا ومختصا، وقد اختصت في رسكلة البلاستيك وخاصة القوارير التي تلقى في الطرقات هنا وهناك، لكن يوم 2 نوفمبر من الشهر الحالي فوجئ صاحبها بقرار غلق صادر عن رئيس بلدية ساقية الدائر.
قرار الغلق رأى فيه صاحب المؤسسة مظلمة له وللشركة وخاصة للعاملين فيها والذين سيحالون على البطالة خاصة وان المؤسسة تمر بظروف مادية عصيبة بلغت في الفترة الأخيرة مرحلة التسوية القضائية.
صاحب المؤسسة الذي يؤكد انه منتصب في منطقة صناعية مرخصة رأى في القرار تسرعا ومظلمة، لذلك سارع بمراسلة الجهات المعنية للتدخل في أسرع وقت نصرة لمؤسسته من الانهيار وعماله من الضياع .
رئيس البلدية يوضح
ومتابعة للموضوع، اتصلت «الشروق» هاتفيا برئيس بلدية ساقية الدائر بصفاقس السيد خالد شعبان، وقد أفادنا رئيس البلدية أن قرار الغلق هو قرار وقتي في انتظار أن يستكمل صاحب المؤسسة كل وثائقه اللازمة التي تمنحه حق الانتصاب والنشاط في مجال رسكلة البلاستيك.
رئيس البلدية قال كذلك إن أهم الوثائق هي ترخيص الحماية المدنية ووزارة البيئة، وهي وثائق يؤكد صاحب المؤسسة انها متوفرة في ملفاته خلافا لوثيقة الحماية المدنية التي انطلق في الحرص للحصول عليها، لكن الإجراءات الإدارية قد تستوجب مدة طويلة تدخل فيها المؤسسة في مشاكل مالية ونقابية هو في غنى عنها .
السيد محمد الكشو صاحب المؤسسة، يرفع صوته من خلال صحيفتنا «الشروق» للجهات المعنية لمساعدة مؤسسته رحمة بالعمال وخدمة للإقتصاد الوطني وسلامة المحيط والبيئة، فهل تتراجع البلدية عن قرارها هذا بمنح صاحب المؤسسة مهلة لاستكمال وثائقه؟، ثم والأهم من ذلك لماذا تشددت البلدية بعد 10 سنوات من العطاء، ألم يكن الأجدر بالمجلس البلدي الأسبق منع صاحب المؤسسة من الانتصاب أصلا إلى حين استكمال وثائقه؟.
سؤال آخر يطرح بإلحاح شديد : ما مصير الفضلات البلاستيكية التي كانت المؤسسة تجمعها وترسكلها حماية للبيئة الملوثة أصلا بصفاقس؟..


source: http://www.alchourouk.com/detailarticle.asp