jeudi 26 mai 2011

ايداع كاتب الدولة السابق لوزارة الداخلية ووالي صفاقس السابق والكاتب العام لبلدية صفاقس و"مراد ماضي" السجن


اصدر قاضي التحقيق الاول بالمحكمة الابتدائية بصفاقس اليوم الخميس قرارا بايداع المنجي شوشان كاتب الدولة السابق لدى وزارة الداخلية والتنمية المحلية المكلف بالشؤون الجهوية والجماعات المحلية وكذلك والي صفاقس السابق محمد بن سالم والكاتب العام لبلدية صفاقس ياسين السلامي ومراد ماضي السجن من اجل تهم العبث والتلاعب ونهب المال العام وتبديده بغير حق وهي التهم الموجهة اليهم لما اقترفوه من جرائم في ما يعرف بقضية عقد استغلال مآوي مدينة صفاقس أي المناطق الزرقاء التي نزلت كالبلاء على اهالي صفاقس وقرروا التصدي لها ونجحوا في احباط المشروع الذي كانت ستستفيد منه ما يعرف بشركة اولاد ماضي لاستغلال مآوي مدينة صفاقس للسيارات وما قامت به البلدية ومجلسها البلدي في دورة انعقدت في غير وقتها المعتاد والذي ينص عليه القانون في الدورات العادية وقررت في المجلس البلدي الذي انعقد في جوان 2010 دفع مبالغ مالية هائلة بلغت 3 مليارات لفائدة اولاد ماضي بعنوان تعويضات بعد الغاء مشروع المناطق الزرقاء الى جانب البدء في اجراءات التفويت في قطعة ارض مساحتها 4767 مترا مربعا بمنطقة صفاقس الجديدة وكلفتها في حدود 5 مليارات لاولاد ماضي ايضا في اطار تلك التسوية وتحويل صبغة تلك الارض من منطقة تجهيزات ثقافية الى منطقة ذات صبغة سكنية وتجارية وادارية حتى يتمكن اولاد ماضي من بناء عمارة ذات طابق ارضي و9 طوابق علوية فيها.

وقد تعهدت بهذه القضية في البداية الفرقة القومية للابحاث الاقتصادية بتونس تبعا للجرائم التي تضمنتها القضية من عبث وتلاعب ونهب للمال العام وتبديده بغير حق خصوصا وان ذلك شكل تعديا على الرصيد المالي للدولة وما تحت يدها واشرافها وعهدتها من اموال .
وقد علمنا ان كريم ماضي بعد ان سمع بايقاف مراد ماضي اختفى عن الانظار ولا ندري الى متى سيتحصن بالفرار في وقت اولى فيه للجميع الامتثال للقانون حتى ينال كل واحد حقه ان كان له حق او يدفع ثمن ما اقترفت يداه ان اخطأ في حق المجموعة الوطنية .

mercredi 25 mai 2011

Sfax 2020 - Olympic Summer Game




Une demande officielle vient d'être envoyé au Président de la République française Nicolas Sarkozy d'une demande de soutien à la Ville de Sfax comme candidate aux Jeux Olympique d'été de 2020.

Une page facebook vient d'être crée avec un logo SFAX 2020 Summe Olympic Game.

Le CIO ( Comité International Olympique) a ouvert depuis 2 jours les inscriptions pour les villes qui souhaitent accueillir et organiser les jeux olympique de 2020.

Je vous propose que les sfaxiens et sfaxiennes soutiennent cette initiative et je propose et demande au CSS de soutenir et de gérer cette demande pour la ville de Sfax auprès du CIO à Tunis afin qu''il dépose le nom de Sfax comme ville candidate à l'organisation des jeux olympique d'été de 2020.

Vous pouvez télécharger le fichier de dossier de candidature : http://www.olympic.org/fr/media?articleid=129266&articlenewsgroup=-1
Vous pouvez dès aujourd'hui envoyer le soutien à Sfax 2020 au Comité Olympique tunisien à Tunis adresse email : president.cnot@email.ati.tn

Vous pourrez visualiser le logo sur face book et plus vous répondrez nombreux rapidement plus Sfax aura une chance de voir son nom déposé.

Ainsi Sfax aura devant elle 9 ans pour rattraper son retard en infrastructure et devenir une véritable métropole méditerranéenne.

Sfax offrira à toute la région et tout le Sud de la Tunisie sans oublier les iles de Kerkena pour les compétitions Olympic sur eau le rayonnement dont elle attend depuis plus de 50 ans.

TOUS AVEC SFAX 2020 - SUMMER OLYMPIC GAME 

C'est dans l'action que les sfaxiens et tout le Sud de la Tunisie sortira de l'ombre du sous développement.

mardi 24 mai 2011

صفاقس زمن بن علي




تعدّ صفاقس حوالي مليون نسمة ، كما سميّت زمان المخلوع بعاصمة الجنوب ، لكن أين هي من هذه التسمية .....فلولا حرص رجال أعمال البلاد على الاستثمار في هذه الجهة لولّت صفاقس من المناطق المحرومة ....بداية من ناحية البنية التحتية فالمتساكنون يعانون الويلات و الاهات من الطرقات التي تكاد تختفي تحت التراب وكثرة الحفر وهذا ليس في الريف أو ما شابه لا بل حتّى في الطرق الرئيسية للمدينة ولو أنّ البعض منهم في حالة جيّدة لكن لا يمّر شهر حتّى نشاهد الأشغال تعيد الحال الى ما كان عليه ......
أين أنت يا ثاني قطب صناعي في تونس ؟
سمعنا الكثير عن المشاريع الرئاسية التي تمّر كذر الرماد في العيون ...بداية بتحويل المجمع الكيميائي و مشروع تبرورة وصولا الى الملعب او المرّكب الرياضي الذي حلم به كل الصفاقسية .....فالسياب مازالت شامخة وهي المساند الرسمي لمرضى السرطان في صفاقس و تبرورة جاري البحث عنها و المرّكب الرياضي بقي حلم تتراوده الأجيال . 
الشيئ من مأتاه لا يستغرب
كيف نطالب بملعب يليق بحجم فريق يمثّل تونس أحسن تمثيل في المحافل الدولية و قد يلعب نهائي كأس افريقيا أمام 10 الاف متفرّج في حين قاعة رادس قادرة على استيعاب 14 ألف متفّرج و محّول بوعصيدة أو ما يعبّر عنه بقنطرة بوعصيدة بطريق تونس كم 4.5 استغرق 4 سنوات لاتمامه وكأنّنا أمام صور الصين العظيم في حين أنّ قنطرة في تونس  العاصمة لا يتجاوز مدّة بنائها 30 يوم على أقصى تقدير .
في الأخير هذه كانت صفاقس زمان المخلوع و البقية تأتي فهل سنراها في حلّة أخرى بعد الثورة ؟؟

lundi 23 mai 2011

بعض الخواطر بعد الندوة حول التنمية الجهوية التي عقدت في صفاقس الامس السبت




رغم التجاذبات بين الاطراف الممنظمة فاني احيي نجاح هذا المبادرة التي ليست الا خطوة اولي نحو بناء روية متكاملة و مندمجة حتي تلتحق صفاقس
 بقطار التنمية الذي خرج من المحطة و لم تركب صفاقس فيه هذه الروية لا بد لها ان تكون محمولة من الاطراف الفاعلة (احزاب جمعيات بلدات ساط محلية و جهوية) في ولاية صفاقس ككل، ففي بدون وحدة (مع الاختلاف) لن نستطيع ركوب القطار فالمهمة جسام جسام و صفاقس محتاجة لكل من يحبها و يغير عليها في اي مكان كان و من اي مشرب كان
لقد عرضت في هذه الندوة ارقاما مفجعة تجسم بدون أي شك تهميش صفاقس لعقود هذه بعض هذه الأرقام التي استحضرها

شعار صفاقس حاضرة متوسطية له كثير من الايحاء و المعاني

اولها صفاقس لا تستقطب الا ما يزيد بقليل عن %3 من الاستثمارات الخارجية في حيث انه من المفروض ان تستقطب علي الاقل % 10،
ثان هذه الارقام هو نسن الوفايات بصفاقس يزيد عن المعدل الوطني و ذالك منذ فترة طويلة
ثالثها عدد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرقات الذي هو الاخر يزيد عن المعدل الوطني
عدد السكان النازحين 130 الف اي % 22من عدد السكان والمشكل الأكبر ان هذا العدد يحتل ما يزيد بقليل عن % 2 من مساحة المدينة الشيء الذي يعني اكتضاضا سكنيا كبيار و كبير جدا في احياء تنعدم فيها اسباب الحياة الحضرية السليمة
مطار صفاقس مستعمل بنسبة % 5 فقط، صفاقس ان تنمو بدون مطار نشيط يربطها ببقية العالم
الشيء المسر الوحيد في الارقام هو نسبة نجاح مدينة صفاقس في امتحان الباكلوريا التي كانت دوما تزيد بما يقارب %20 و 30% عن المعدل الوطني و لكن المؤسف ان هذه الطاقة الشبابية مضطرة للنزوح الي العاصمة و غيرها بحثا عن شغل
المألم ايضا هو القطيعة بين صفاقس المدينة و بقية مناطق الولاية و ارقام النمو خرج المدينة حمراء داكنة الكثير منها في مستوي ادني المعدلات الوطنية
المنتدي لا بد ان يترجم في خلق هيكل تنسيق بين كل الاطراف الغيورة علي تطوير مدينة صفاقس من اجل بلورة رؤية و برنامج عمل لتنمية صفاقس ككل حتي نجعل الاختلاف خير علي هذه المدينة و علي هذه الولاية و ليس سببا ياخذه اهل القرار في العاصمة لتأخير مشاريع التنمية

بعض المطالب و الافكار التي لفتت انتباهي 
0 انتخاب المجلس الجهوي و اسناده صلوحيات التصرف في نسبة من الضراءب المتأتية من الجهة
1 خلق ببك جهوي كما كان الحال في كثير من دول اروبا
2 (fond de développement régional) خلق اداة لتمويل مشاريع مجددة في الخهة
3 تجهيز و تهيئة ميناء صفاقس حتي يمكنه ان يستقطب الخاويات
4 احداث سفرات جوية لتنشيط مطار صفاقس 
5 التسريع باحداث المشاريع التي هي ممبرمجة منها نقل السيابـ  انهاء الطريق الحزامية كلم 12 الاسراع ببناء المشتشفي الجديد
6 اعلان صفاقس مدينة سياحية 
6 اعلان المدينة العربي مكتسب عالمي محمي من الايونسكو مع اعادة تهيأتها
7 برنامج متكامل لادماج الاحياء  الفوضوية  الناتجة عن النزوح وتهئت

Article écris par MR Imed Ayedi

لماذا تتسابق الأحزاب الكبرى نحو صفاقس؟




اغرت مدينة صفاقس عديد الاحزاب السياسية التي باتت تتسابق لمغازلتها والتقرب من أهلها ورؤوس الاموال فيها وذهب المتابعون للشأن السياسي الوطني الى اعتبار مدينة صفاقس بثقلها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي أحد ابرز الفواصل المتحكمة في تحديد المشهد السياسي الوطني منذ حقبة الاستعمار
الى بناء الدولة الوطنية... مما حدا بالمتتبعين الى تأكيد اعتبارها المتحكم الابرز في تحديد توجهات المشهد السياسي الوطني اثناء الثورة وبعدها فلماذا تتسابق الاحزاب للتقرب من صفاقس؟ وهل ستكون الفيصل في العملية الانتخابية المرتقبة؟ وهل ان الاحزاب تغازل المواطن الصفاقسي ام انها تعمل في حقيقة الامر علي كسب ودّ رؤوس الاموال فيها وبالخصوص رأس المال السياسي؟

واي دور للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس في التأثير في المشهد السياسي هناك؟

في رده عن هذه الاسئلة وغيرها قال عصام الشابي الأمين العام المساعد للحزب الديمقراطي التقدمي الذي يملك مكتبين له في مدينة صفاقس إنه «من الطبيعي أن يكون السباق على أشده بين الاحزاب لمغازلة الصفاقسية باعتبار دورهم المؤثر في حركة التحرر الوطني.. ومن الطبيعي ان تحاول الاحزاب ايجاد قاعدة لها هناك باعتبار الثقل الاجتماعي والاقتصادي وقوة التأثير الذي قد تلعبه هذه المدينة».

ويضيف «نعوّل كثيرا على تأييد اهل الولاية الذين لهم ثقل ووزن ودور هام في تحديد جانب هام من مسار العملية السياسية في البلاد».

صفاقس تتحكم في مسار البلاد

وقال الشابي مؤكدا الدور الهام الذي ستلعبه صفاقس في تحديد مسار البلاد السياسي «وين تميح صفاقس تميح معها رياح التغيير».

وأكد الامين العام المساعد للحزب الديمقراطي التقدمي أن الاحزاب السياسية تعمل على استقطاب رجال الاعمال بصفاقس وبالخصوص «المتسيسين» منهم ليساهم رأس المال لاول مرة على حد قوله في بناء الديمقراطية.

السباق من اجل رأس المال السياسي

من جانبه اعتبر الحبيب بوعجيلة القيادي في حزب الاصلاح والتنمية ان عاصمة الجنوب هي العاصمة الثانية للبلاد. واوضح المتحدث أن الاطراف السياسية التي غازلت وتغازل صفاقس تعمل بالاساس على خطبة ودّ رؤوس الاموال وتحويلها الى رؤوس اموال سياسية مخذرا من خطورة رؤوس الأموال السياسية التي قد تحيد بالبلاد الى منعرج خطير.

لابد من حياد الاتحاد

وقال جنيدي عبد الجواد الامين العام الثاني لحركة التجديد: «ان حركة التجديد لا تسابق على صفاقس بل تعمل على التواجد فيها على غرار بقية الولايات وهي مدينة كبرى تضاهي العاصمة من حيث الاهمية والثقل السياسي والاقتصادي لكنها ليست القطب الوحيد المؤثر في العملية الانتخابية اذ ان نتائج الانتخابات سيكون لكل الجهات تأثيرات بالغة فيها لذلك فاننا في التجديد لا نهمل العمل على التواجد في بقية الجهات ليكون عملنا وطنيا».

واوضح أن حزبه متواجد في صفاقس منذ 1982 وأكد ان الاتحاد العام التونسي للشغل دخل في التجاذبات السياسية وقال ان حضور محمد شعبان الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس في اجتماع حزب دون بقية الاحزاب يؤكد حياد هذه المنظمة عن دورها النقابي ويوحي بأن الاتحاد ينحاز لحزب بعينه دون آخر رغم انه ملك لكل النقابيين على اختلاف توجهاتهم وانساقهم الفكرية.

واعتبر عبد الجواد ان صفاقس ليست رؤوس أموال فحسب بل انها ثقل اجتماعي تمثل الطبقة الوسطى أغلبيته الساحقة وسيسعى التجديد لكسب أصوات هذه الطبقة.

نراهن على صفاقس.. ولا حرج في ذلك

من جهته قال سمير ديلو عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة «لست متأكدا أن جميع الأحزاب قد فتحت مقرات في صفاقس قبل بقية مدن البلاد ولكننا في حركة النهضة فتحنا مقرات في كافة جهات البلاد.وبيّن ان صفاقس مدينة مهمة جدا سواء من حيث ثقلها الديمغرافي أو أهميتها السياسية وقال انها عانت التهميش في العهد السابق وشهدت أضخم المظاهرات إبان الثورة الا انه استبعد ان تتحكم هذه المدينة في نتائج الإنتخابات رغم ثقلها الديمغرافي والاقتصادي.

واضاف في السياق ذاته «لا أظن أن اهتمام الأحزاب بمدينة صفاقس يجلب الريبة أو الحرج فقد كانت ولا تزال عاصمة اقتصادية والمراهنة على رجال الأعمال فيها لدعم الإنتقال الديمقراطي أمر مشروع..

الحبيب وذان





حرب الأحزاب لإستقطاب رجال الأعمال: بحث عن التأييد والتمويل... وحديث عن المقابل والبديل

بالإضافة الى أن عديد رجال الأعمال قد أصبحوا مهتمين بالشأن السياسي ومنهم من ينتمون الى أحزاب وآخرون قريبون من أحزاب أخرى فإن بعض الأحزاب تسعى جاهدة لاستقطاب رجال الأعمال ومنها من دخل معركة لافتكاكهم من خلال الاتصالات بالعديد منهم وخاصة الأسماء المعروفة في عالم المال والأعمال وهو ما يطرح عدة استفهامات..

وبينما كان جل رجال الأعمال يستغلهم التجمع في مناسبات معينة فإنهم اليوم بصدد اكتشاف المشهد السياسي متعدد الأحزاب والرؤى والافكار، لكن ماذا عن المقابل السياسي لهؤلاء أي ماذا يقابل التمويل وكيف تتم الاتفاقات والتوافقات مع أحزاب لو عرضت على هؤلاء قبل 14 جانفي الالتحاق بها لما رفضت ، فهل أنّ التحاق بعض رجال الأعمال بأحزاب معينة مرده اقتناع بالافكار المطروحة أم أن هؤلاء أصبحوا يفكرون كيف يحمون أنفسهم ومصالحهم؟

مبادئ لا تقدر بثمن

كل هذه الاستفهامات اختزلها منصف السلامي الوجه الرياضي المعروف وأكثر شخصية تغازلها الأحزاب السياسية في إجابة واحدة عندما قال في تصريح لـ«الأسبوعي» :«المبادئ والقيم التي تطرحها الأحزاب السياسية لا تقدر بثمن بالنسبة لرجل الأعمال، وعلينا اليوم أن نترك جانبا عقلية المنفعة الذاتية من تمويل الأحزاب بتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة ونحن كرجال أعمال وكتوانسة مدعوون لتجنيد كل قواتنا لتحسين المناخ الاجتماعي والوضع الاقتصادي فالوضع اليوم تغير وأصبحت لدينا فسيفساء حزبية وعدّة اتجاهات ولابد أن نكون متواجدين سياسيا واقتصاديا لأنه لا حرية ولا ديمقراطية دون نمو اقتصادي وشخصيا لديّ علاقات بعديد الاحزاب كما اقترح عليّ كثيرون الإنضمام اليهم ولكنني لم أفكر يوما في أي منصب وحتى إن ساهمت أو دعمت أي حزب فإني لا أنتظر منصبا وأنا شخصيا (مثل عديدين آخرين) أحب الدفاع عن مبادئ..».

ماض سياسي لرجال الأعمال

ولم ينف رجل الأعمال منصف السلامي اتصالاته بأحمد نجيب الشابي لكنه أكد في الوقت ذاته أنه لم يكن موجودا بصفاقس ولا أيضا حضر اجتماعه مؤكدا بالقول:« لم أحضر مع نجيب الشابي ولكن ثمة اتصالات بيننا في المقابل كنت متواجدا خلال الندوة الصحافية لحزب العمل التونسي وتقابلت مع عدة شخصيات كما كنت موجودا مع أحزاب أخرى، ولا أرى مانعا في ذلك لأنني مطالب بأن أستمع للجميع والتحاور معهم مع تحليل المضامين والافكار والرؤى فأنا لست بغريب عن عالم السياسة على غرار عديدين بل كنت من المشاركين في تحركات اتحاد الطلبة أوائل الستينات عندما كان لهذه المنظمة الطلابية دور كبير في حركة التحرير والاستقلال انطلاقا من باريس مع منصور معلى وعديد الأسماء الأخرى...».

أي اختيار؟

واذ كون عديد رجال الأعمال أحزابا على غرار حزب آفاق الذي يضم عددا لا بأس به من رجال الأعمال أو الحزب الليبرالي المغاربي الذي أسسه رجل أعمال.. فإن السؤال الملح هو هل يقبل رجال أعمال آخرون الانضمام للأحزاب التي تدعوهم للالتحاق بها أو أنهم سيختارون الحزب الذي يقترب من أفكارهم؟.. الاجابة تختلف من واحد إلى آخر فحزب «آفاق» يحاول استقطاب الوجه الرياضي زياد التلمساني بحكم علاقته بعديد مؤسسي هذا الحزب خاصة الشبان بالإضافة الى عناصر أخرى... أما منصف السلامي فله رأي آخر حول أقرب حزب إليه إذ يقول:« أنا يساري منذ الستينات ولكن الوضع اختلف والأحزاب والنظريات والمواقف تطورت حيث لا مجال للحديث اليوم عن التروئسكية والماوية والماركسية اللينينية وغيرها.. لذلك لست قريبا من أي حزب لأني بصدد التعرف على المواقف والرؤى والنظرة للعمل السياسي والاقتصادي لكنني مدعم بارز لكل من له عمل تنموي لأن مرحلة الحرية والديمقراطية لابد أن تكون مقترنة بنمو كامل لاقتصادنا..».

عبد الوهاب الحاج علي


http://www.assabah.c...icle-53501.html


dimanche 22 mai 2011

منصور معلى في ندوة بصفاقس تبحث موضوع التنمية الجهوية : من الضروري اسراع بانتخاب مجلس تاسيسي يضفي على الحكم الصبغة الشرعية...




شهدت مدينة صفاقس عشية يوم امس السبت تنظيم ندوة موضوعها التنمية الجهوية دعت لها منظمات وجمعيات جهوية من بينها منتدى العمل والتنمية بصفاقس وجمعية بيت الخبرة وحضرها وزيران من الحكومة المؤقتة هما عبد الرزاق الزواري وزير التنمية الجهوية ومحمد علولو وزير الشباب والرياضة الى جانب الخبير الاقتصادي والوزير الاسبق في حكم الحبيب بورقيبة منصور معلى كما حضرها عدد من الخبراء والمختصين وتضمنت الندوة 4 مداخلات لسلمى الزواري التي تناولت التنمية والتشغيل واسماء البقلوطي التي تناولت الادماج الحضري للاحياء الشعبية ولسعد المزغني الذي تناول التنمية الاقتصادية من خلال الصحة وعلي بن نصر الذي تناول التهيئة العمرانيةوقد ركزت هذه المداخلات على ما تعيشه صفاقس من اهمال وتجاهل لعقود طويلة مما جعل هذه المدينة تخسر مرتبها الثانية بعد العاصمة لتصبح مدينة متاخرة وبطيئة في نسق التنمية ببنية تحتية ضعيفة وسوء استغلال لمرافقها ولمعالمها ولنقاط القوة بها فضلا عن ضعف مؤشرات الاستثمار بصفاقس في القطاعين العام والخاص الى جانب ارتفاع البطالة مع ازدياد النزوح اليها والمعاناة من صفاقس من التلوث والاكتظاظ الذي اثر على التنمية وعلى الامن بها ذلك ان الاحياء الشعبية بصفاقس ما انفكت تتسع والاكتظاظ بها يكبر ويكبر ليصل العدد احيانا الى ما يفوق عدد سكان بعض الولايات مجتمعة وهي احياء بانتشار فوضوي واحيانا بصعوبة اندماج مما يؤدي الى الانحراف كما ان صفاقس رغم وفرة كوادرها فان التجهيزات بها ضعيفة او هي غير مستغلة كما هو الشان بالنسبة للمطار الذي لا يشتغل سوى بنسبة لا تصل الى واحد من عشرين مما هو مطالب به الى جانب افتقاد الجهة الى حرص حكومي للاهتمام بموروثها الثقافي ولمقاومة التلوث الذي قضى على البشر والشجر وزاد من اتساخ هذه المدينة ومن ارتفاع عدد الوفيات بها وشدد هؤلاء الخبراء على ان صفاقس بمقدورها ان تلعب دورا تنمويا كبيرا وان تستعيد نسقها التنموي والاقتصادي بل هي قادرة ان تصبح عاصمة للسياحة الاستشفائية والاثرية اذا ما تمت معالجة نقائصها واذا ما تم تعزيز الوحدات الفندقية بها وتعهدها بمشاريع انمائية كبيرة ترفع عنها ضيم عقود التجاهل والنسيانوعند فتح المجال لتدخلات عديد الحاضرين وخصوصا من ابناء الجهة ونخبتها كان القاسم المشترك التاكيد على مدى التجاهل الذي ميز نظرة النظام الى صفاقس منذ عقود وتاثير ذلك على مختلف صور الحيتة والنشاط بها الى جانب التاكيد على قدرة هذه الجهة على ان تلعب دورا اقتصاديا وتنمويا كبيرا يعيد اليها توازنها ويضمن لها جودة الحياة ويمكنها من ان تساهم بفاعلية كبيرة في رفع مستوى التنمية والاقتصاد على الصعيد الوطنيواذا شئنا ان نحوصل اغلب التدخلات فاننا نجد نقاطا عديدة ومشتركة ومنها :ـ صفاقس اصابها القحط الثقافي ولا يمكن الحديث عن تنمية مستديمة من دون ان تكون هناك تنمية ثقافيةـ صفاقس غابت عنها المشاريع الكبرى منذ عقود تبعا لتخلي القطاع العمومي عن دفع نسق التنمية في وقت يوجد فيه قطاع خاص نشيط ومتطور تم استهدافه ايضا لينتقل الكثيرون من اصحاب المال الى العاصمة والى ولايات اخرى للاستثمار بها والهروب من سيف الاداءات والضرائب التي اقعدت واسقطت المؤسسات بالضربة القاضيةـ صفاقس هي مدينة المليون ساكن ومع ذلك تتم معاملتها بمقياس لا يراعي هذا العدد بل لكأن عدد سكانها 100 الف ساكن من حيث الوحدات والمؤسسات العمومية وخصوصا في القطاع الصحي حيث النقص فاح في المؤسسات الاستشفائية وفي الاسّرة الطبية وفي عدد الاطباء والاطار شبه الطبي والعملة وهذا ما يؤثر على مستوى الخدماتـ صفاقس تفتقر الى جودة الحياة بفعل غياب الترفيه وكثرة التلوث والاوساخ التي جعلت المستوى الصحي بها متدهورا مما رفع من نسبة الوفيات بهاـ عديد المشاريع رغم انها مبرمجة بالمخططات الا انها حبر على ورق ومنها المستشفى الجامعي وسنة 2011 كان مقررا لها منذ مدة ان تشهد عديد الانجازات ومنها غلق معمل السياب الذي لوث الهواء والتربة والبحر وايضا المدينة الرياضية وانطلاق دراسة انجاز المترو الحضريـ صفاقس تستحق مرتبة ومنزلة افضل وقادرة على ان تكون مدينة متوسطية متميزة لو تجد العناية والاهتمام من الدولة ولو يتم ربطها بشبكة متطورة من الطرقات السريعة والحديدية ولو يتم تفعيل مطارها ومينائها الذي يضرب في جذور التاريخ ولو يتم تبسيط الاجراءات القمرقية بعيدا عن كل اشكال التعسف ولو تتوفر ارادة سياسية حقيقية لتطوير الجهة والنهوض بها وهي المشهود لها تاريخيا بالعمل والاتقان والتالق العلمي والمعرفي والاقتصاديوهكذا فان هذه الندوة وضعت اصبع الداء على مشاكل التنمية والتشغيل والعدالة الاجتماعية مما ادى الى تراجع مؤشرات جودة الحياة بصفاقس والى عدم التوافق بين الحاجيات الاجتماعية والاقتصادية للجهة والتمويل العمومي المخصص للتنمية بها وفي ختام الندوة تناول الكلمة الوزير الاسبق منصور معلى ليشير الى عديد المسائل ومنها اهمية تاسيس لجنة قارة تضم اصحاب الخبرات بالجهة تكون مهمتها متابعة ملف التنمية تعزيز دور الهياكل الجهوية للنهوض بالتنمية واشار الى اهمية وضع تقسيم اداري جديد بين الجهات ياخذ بعين الاعتبار العناصر الجغرافية والاقتصادية التي تجمع بين هذه الجهات وكذلك اهمية مراجعة النظام الجبائي واهمية مراجعة نظام وزارة الداخلية بفصل الوظائف الامنية عن الوظائف المتصلة بالتنمية المحلية لتصبح هذه الاخيرة بعهدة الوزارة الاولى واشار ايضا الى اهمية المراجعة الجوهرية لنظام التربية والتعليمومن ناحية اخرى وبعيدا عن موضوع التنمية الجهوية قال منصور معلى انه من الضروري الحرص والاسراع بانتخاب مجلس تاسيسي يضفي على الحكم الصبغة الشرعية بعيدا عن العمل بالمراسيم وقال عن النظام النسبي انه يمكن ان يؤدي الى مجلس غير منسجم قد يؤدي الى عدم القدرة على القيام باعباء الحكم


samedi 21 mai 2011

Complot politique contre Abdallah Kallel : Des documents de France 24 et de Maghreb Confidentiel le confirment…



Le doute n’est plus permis. Abdallah Kallel est victime de complot politique depuis le 14 janvier 2011. La question qui se pose : Qui était derrière ce complot ? Quel rôle a joué l’ancien premier ministre Mohamed Ghannouchi ? Sur ordre de qui ?
Déjà des celtitudes : Kamel Eltaief et Hedi Baccouche sont les ennemis irréductibles d’Abdallah Kallel. Et une dernière question dangereuse se pose : quel rôle a joué l’ancien ministre des domaines de l’Etat et l’un des artisans de la réforme constitutionnelle de 2002, M. Zouhair Mdhaffer. Ce dernier originaire de Sfax a-t-il joué un rôle dans la machination politique dont Abdallah Kallel en a été victime ?



Première question :
Qui a ajouté le nom d’Abdallah Kallel à la liste des six responsables radiés du RCD par le RCD ?

Le 18 janvier 2011, la Télévision publique tunisienne annonce vers 18h30 la liste des 6 responsables radiés par le RCD. Le nom d’Abdallah Kallel n’y figurait pas. A 20h00, le nom d’Abdallah Kallel a été ajouté. La dépêche de la TAP de 18h30 a disparu.
C’est la chaine France 24 qui a gardé une trace par écrit de cet ajout.


Choqué de voir son nom ajouté, Abdallah Kallel aurait appelé des hauts responsables de l’Etat qui l’ont assuré qu’il s’agissait d’une faute de frappe et qu’un démenti allait paraitre. Rien n’a été fait parait-il. depuis,la machine médiatique s’est emballée et a été nourrie par des hommes de l’ombre qui veulent la tête d’Abdallah Kallel.

Les fautes Politiques de Mohamed Ghannouchi,
ancien premier ministre et vice président du RCD




Deuxième question :
Quel est le rôle joué par l’ancien premier ministre Mohamed Ghannouchi ?

Aux lendemains de la révolution, l’ancien premier ministre Mohamed Ghannouchi qui a fait de Hedi Baccouche et de Kamel Eltaief (les deux ennemis jurés d’Abdallah Kallel) ses principaux conseillers, aurait demandé à Abdallah Kallel de présenter sa démission du Sénat afin de designer Hedi Baccouche comme Président du Sénat. Il faut rappeler qu’en janvier 2011, le Président provisoire Foued Mbezaa n’assurait l’intérim que pour une durée de 45 à 60 jours (soit le 15 mars 2011 au plius tard) et qu’en cas de démission de Foued Mbazaa qu’on dit malade, c’était le président du Sénat qui le remplaçait. Soit Hedi Baccouche.

Abdallah Kallel aurait présenté sa démission en précisant que selon le règlement intérieur du Sénat, c’était à son premier vice-président de le remplacer et non pas à Hedi Baccouche.

La liste payante Maghreb Confidentiel (proche des services de sécurité français) confirme dans un document daté de 2005 que la Présidence du sénat tunisien allait échoir à Hedi Baccouche. Ben Ali aurait même confirmé à ce dernier sa prochaine nomination avant que ses conseillers ne réussissent à le changer d’avis en invoquant l’équilibre régionaliste :
Ben Ali (président) Mohamed Ghannouchi (premier ministre et Second vice président du RCD en 2005) Hamed Karoui (Ancien premier Ministre de 1989 à 1999 occupait le poste de premier Vice président du RCD en 2005) sont tous originaires du Sahel.
Foued Mbazaa président de la chambre des députés est tunisois.
Hedi Baccouche est un sahélien.
Pour des questions d’équilibre géographique, il fallait un Sfaxien à la tête du Sénat. Hedi Baccouche a vécut mal son mandat de simple sénateur sous les ordres d’Abdallah Kallel. Aux lendemains du 14 janvier 2011, il aurait cherché à prendre sa revanche…

Troisième question : quel était le rôle joué par Zouhair Mdhaffer (originaire lui aussi de Sfax) ?


Certains milieux informés avancent la réponse suivante :
« La liste des 7 responsables radiés par le RCD dans laquelle a été ajouté le nom d’Abdallah Kallel aurait été rédigée par Zouhair Mdhaffer à la demande de 2 conseillers de l’ombre de Mohamed Ghannouchi.
En trahissant politiquement Abdallah Kallel, Zouhair Mdhaffer aurait reçu des garanties de ne pas être poursuivi pour son passage au ministère des domaines publics (plusieurs terrains de l’Etat ont été bradés à des prix symboliques pour le compte de la famille Ben Ali-Trabelsi). Il aurait également reçu des assurances pour ne pas être poursuivi dans son rôle de Premier plan dans les réformes Constitutionnelles engagées sous Ben Ali et qui ont ouvert la porte à la présidence à vie…
Zouhair Mdhaffer aurait même reçu la promesse d’être nommé plus tard dans un poste diplomatique ».

Une dernière question se pose aussi :

Si Abdallah Kallel a été arrêté sous l’accusation d’avoir été un membre du bureau politique du RCD, pourquoi n’avoir pas arrêté aussi, Hamed Karoui (premier vice président du RCD) Mohamed Ghannouchi (second puis premier vice-président du RCD) (curieusement les deux originaires du Sahel !)
Si Abdallah Kallel a été arrêté pour avoir été un Ministre de l’intérieur de Ben Ali, pourquoi aucun Ministre de l’intérieur originaire du Sahel n’a été arrêté ?